فارس العرب
اهلا وسهلا فى منتداكم ومنتدى كل العرب و يسعد نا مشا ر كتكم ا لفعا له

فارس العرب

اسلامى- برامج- افلام- اغانى- تعارف-ثقافى-تعا ر ف -ا بحا ث -ا حا د يث- ا د م و حو ا ء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
تفسير تحميل
المواضيع الأخيرة
» من و صا يا نبى ا لر حمه محمد صلى ا لله عليه و سلم
السبت سبتمبر 06, 2014 1:05 am من طرف mahmoodtaha

» فضائل شهر ر مضا ن ا لكر يم
الأحد يونيو 22, 2014 7:54 pm من طرف mahmoodtaha

» أ هلا و مر حبا بكم فى منتد ا كم و منتد ى كل ا لعر ب
الأحد يونيو 22, 2014 7:29 pm من طرف mahmoodtaha

» أ هلا و مر حبا بكم فى منتد ا كم و منتد ى كل ا لعر ب
الأحد فبراير 09, 2014 11:47 am من طرف mahmoodtaha

» أ هلا و مر حبا بكم فى منتد ا كم و منتد ى كل ا لعر ب
السبت فبراير 08, 2014 11:13 pm من طرف mahmoodtaha

» تر حيب بز و ا ر منتد ى فا ر س ا لعر ب
الجمعة أكتوبر 18, 2013 9:42 pm من طرف mahmoodtaha

» فضل ا لآ شهر ا لحر م
الأحد سبتمبر 29, 2013 9:47 pm من طرف mahmoodtaha

» تر حيب بز و ا ر منتد ى فا ر س ا لعر ب
الجمعة سبتمبر 13, 2013 8:29 pm من طرف mahmoodtaha

» تر حيب بز و ا ر منتد ى فا ر س ا لعر ب
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:52 am من طرف mahmoodtaha

ديسمبر 2016
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 أ حكا م ا لمو ا ر يث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahmoodtaha
Admin


عدد المساهمات : 402
نقاط : 1125
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/06/2013
العمر : 21

مُساهمةموضوع: أ حكا م ا لمو ا ر يث   الإثنين يونيو 10, 2013 8:37 am

اقتباس :





انقر هنا لمطالعة كتاب تلخيص فقه الفرائض






بحث كامل شامل عن علم المواريث - انقر لمطالعته





مقدمة
عن علم المواريث







المال من
أساسيات الحياة أو عصب الحياة كما يقولون ، وهو وسيلة لا غاية ، فالتعامل بين
الناس إنما يكون به ، من بيع وشراء وغيره ، أما إذا استعمل في غير الوجه الصحيح
فإنه يكون شرّّا ووبالا على الناس وخاصة إذا كان غاية . ومع ذلك فإن المال نعمة
من نعم الله ، ولذلك وجب على الإنسان أن يسعى في تحصيله ، ووردت نصوص في تحصيله
منها قوله تعالى : (وابتغ فيما آتاك الله الدّار الآخرة ولا تنس نصيبك من
الدنيا) . ومن الحديث ورد الكثير ومثال ذلك يقول عليه الصلاة والسلام : (أفضل
الكسب كسب الرجل من يده) . وحذّر الرسول صلى الله عليه وسلم من الفقر فكان
دعائه (اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ،
لا إله إلا أنت) ، فاعتبر الإسلام أن الفقر المحوج المذل لكرامة الإنسان قرينا
للكفر ، وحذّر من المسألة ، ولم يحلها إلا لثلاث : (لذي فقر مدقع ، أو لذي غرم
مفظع ، أو لذي دم موجع) .





ومع هذا وذاك
، فإن الدنيا كلها بجميع ما فيها من مال ومتاع ليست شيئا بجانب ما في الآخرة من
رضوان الله ونعيمه ، ولذلك ورد الكثير في القرآن والسنة حول ذلك .







وبجانب هذا التمثيل الذي يحطّ من شأن الدنيا والذي يجعل المرء لا يحرص
حين يجيء أجله على أن يترك كل ما يملكه لأبنائه وحدهم ، بل يتركه كما قسمه الله
للأسرة كلها ، ولم يفصّل القرآن حكما من الأحكام الشرعية كما فصّل الميراث ،
كما نجد القرآن من ناحية ثانية يغرس في نفوسنا حقيقة أخرى ، وهي أن هذا المال
ليس ملكا لنا حقّا ، بل هو مال الله جعله ودائع بين أيدينا إلى آجال محدودة حتى
نجعل منه حقّا للسائل والمحروم قال تعالى : (وآتوهم من مال الله الذي آتاكم) ،
وقال تعالى : (آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه .....)




وإذا كان
المال الذي بين أيدينا لله سبحانه وتعالى وأننا مستخلفون فيه ، فإنه لا يجوز
لنا أن نبذّره ، وأن نضعه في غير مواضعه ، ولذا فقد حجر على المبذّرين
والمسرفين ، ومنعوا من تصرفاتهم قال تعالى : (ولا تؤتوا السّفهاء أموالكم التي
جعل الله لكم قياما) .






وإذا مات
الإنسان وترك مالا فإنه يجب أن يؤول إلى أعز الناس إليه وهم فروعه ، وأصوله ،
وحواشيه ، وأقرباؤه . ولذلك فإن نظام الميراث في الشريعة الإسلامية يفتت الثروة
العامة ولا يجعلها مكدسة بين أيدي الناس دون الآخرين .








والأسباب التي دفعتني للكتابة عن علم المواريث ضمن موقع

Agargam
هو لعلاقته المباشرة
بالحساب والأرقام ، وثانيا هذا الحديث الذي استوقفني كثيرا وهو : عن أبي هريرة
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (تعلموا الفرائض وعلموها فإنها نصف
العلم ، وهو ينسى ، وهو أول شيء ينزع من أمتي) رواه ابن ماجة والدارقطني (نيل
االأوطار) .



إذن هو أول علم يفقد
في الأرض ، وعليه يكون من واجبنا الحث على تعليمه والتذكير به ، ولذا قمنا بنقل
ملخص ميسر عن علم المواريث قمنا بنسخه من الشبكة ، وهو بمثابة نقطة البداية لمن
أراد الإلمام الكامل لهذا العلم العظيم خصوصا قسم المسائل المختلفة وحلولها ،
إلى جانب بعض التفاصيل التي لم نوردها مخافة التطويل . فقد قمنا بعمل خمس صفحات
ما عليك إلا التنقل بينها بالنقر على الرقم المطلوب أسفل كل صفحة .








من أشهر من ألف في علم المواريث هو سراج الدين محمد بن محمود السجاوندي
الحنفي – من علماء القرن السابع الهجري – وضع متنا سمّاه (متن السراجية) .
وأشهر شروحه شرح السيد الشريف الجرجاني المتوفى سنة 814 هجري ، ولا يزال هذا
الكتاب والشرح من المصادر الموثوق بها إلى يومنا هذا .




موجز آخر مختصر عن علم المواريث




اعلم أن أحكام المواريث صنفت فيها
التصانيف المستقلة من مختصرة و مطولة و قد ذكر العلماء من فضلها و الاهتمام
بشأنها ما لا يتسع هذا الوضع لذكره و هي من الأحكام التي بينها الله مفصلة في
كتابه، و قال النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح: " ألحقوا الفرائض
بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر " : و لما كانت على هذه الصفة قل الخلاف فيها
جداً بالنسبة إلى غيرها، و حصل الاتفاق على أحكامها و لله الحمد، لأن الآيات
القرآنية المتعلقة بها مع الحديث المذكور تجمع مسائلها، و تضم مفارقاتها، و
إلحاق الفرائض بأهلها ثم بقي يعطي أقرب العصبات، و هو الطريق لفهمها فلا أبلغ
في التعليم من سلوك الطرق التي نبه الشارع عليها لكمال علمه و سعة حكمته و
رحمته. و لننشر ذلك و ننبه عليه تنبيها يحصل به المقصود. فأعلم أن أحكام
الفرائض كلها تنبني على معرفة ثلاثة أمور:



أحدها:
في ذكر أهل الفرائض و الشروط المشترطة لإرث كل منهم فرضه المخصوص.


و الثاني
: في ذكر العصبات و درجاتهم و كيفية تقديم بعضهم على بعض.


و الثالث:
في ذكر الرد و العول، و أما إرث ذوي الأرحام فهو فرع عن ذلك أما الأمر الأول
ففي ذكر أهل الفروض و شروط إرثهم لها. أما الفروض فهي النصف و الربع و الثمن و
الثلثان و الثلث و السدس فرضها الله للزوجين و للبنات و إن نزلن و الأخوات
مطلقاً و الأخوة من الأم و الأصول مطلقاً. فالزوج له حالتان: يرث النصف إذا لم
يكن لزوجته ولد صلب و لا ولد ابن لا ذكر و لا أنثى. لا منه و لا من غيره و هذا
هو المراد بالولد عند الإطلاق. و له الربع مع وجود أحد من المذكورين. والزوجة
واحدة أو متعددة لها حالتان: ترث الربع مع عدم الولد و الثمن مع وجوده. و للأم
ثلاث حالات: ترث السدس مع وجود الولد أو أثنين فأكثر من الإخوة و الأخوات. و
ترث الثلث مع فقد المذكورين و ترث الباقي في العمريتين و هما أب و أم مع زوج أو
زوجة. أما الجدة أو الجدات فليس لها إلا حال واحدة حيث ورثت ترث السدس بكل حال
و الأب يرث السدس مع وجود الأولاد ذكورا و إناثا فمع الذكور لا يزيد عليه. و مع
الإناث إن بقي بعد الفروض شيء أخذه. و مع عدم الأولاد مطلقاً يرث بلا تقدير و
الجد. عند عدم حكمه حكمه إلا مع الأخوة مطلقا و أنهم لا يرثون معه كما لا يرثون
مع الأب، و هو إحدى الروايتين عن أحمد اختارها الشيخ و هو أصح بل هو الصواب
لأدلة كثيرة عليه. و للبنت الواحدة النصف إذا لم يكن في درجتها أحد. و بنت
الإبن كذلك بشرطين: أن لا يكون بدرجتها أحد و لا فو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fareselarap.almountadayat.com
 
أ حكا م ا لمو ا ر يث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فارس العرب :: شات محترم :: فقه ا لمر ا ءة :: تعا ر ف :: تا ر يخ ا لعر ب :: أ حد ا ث أ سلا ميه :: سؤ ا ل و جو ا ب :: قصص ا لآ نبياء-
انتقل الى: