فارس العرب
اهلا وسهلا فى منتداكم ومنتدى كل العرب و يسعد نا مشا ر كتكم ا لفعا له

فارس العرب

اسلامى- برامج- افلام- اغانى- تعارف-ثقافى-تعا ر ف -ا بحا ث -ا حا د يث- ا د م و حو ا ء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
تفسير تحميل
المواضيع الأخيرة
» من و صا يا نبى ا لر حمه محمد صلى ا لله عليه و سلم
السبت سبتمبر 06, 2014 1:05 am من طرف mahmoodtaha

» فضائل شهر ر مضا ن ا لكر يم
الأحد يونيو 22, 2014 7:54 pm من طرف mahmoodtaha

» أ هلا و مر حبا بكم فى منتد ا كم و منتد ى كل ا لعر ب
الأحد يونيو 22, 2014 7:29 pm من طرف mahmoodtaha

» أ هلا و مر حبا بكم فى منتد ا كم و منتد ى كل ا لعر ب
الأحد فبراير 09, 2014 11:47 am من طرف mahmoodtaha

» أ هلا و مر حبا بكم فى منتد ا كم و منتد ى كل ا لعر ب
السبت فبراير 08, 2014 11:13 pm من طرف mahmoodtaha

» تر حيب بز و ا ر منتد ى فا ر س ا لعر ب
الجمعة أكتوبر 18, 2013 9:42 pm من طرف mahmoodtaha

» فضل ا لآ شهر ا لحر م
الأحد سبتمبر 29, 2013 9:47 pm من طرف mahmoodtaha

» تر حيب بز و ا ر منتد ى فا ر س ا لعر ب
الجمعة سبتمبر 13, 2013 8:29 pm من طرف mahmoodtaha

» تر حيب بز و ا ر منتد ى فا ر س ا لعر ب
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:52 am من طرف mahmoodtaha

مارس 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 ثقا ف عا مه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahmoodtaha
Admin
avatar

عدد المساهمات : 402
نقاط : 1125
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/06/2013
العمر : 22

مُساهمةموضوع: ثقا ف عا مه   الجمعة يونيو 07, 2013 5:35 pm

اقتباس :
























الجمعة 17 ربيع الأول 1425
الموافق 07 مايو 2004




































د. عبدالله الصبيح






(كنت كتبت ثلاث مقالات في هذا الموضوع ووعدت بالمواصلة ولكني شغلت عن
ذلك، ولما وقعت الحوادث الأخيرة في الرياض وينبع رأيت أن أعود فأواصل ما
كنت بدأته).



هدف جماعات العنف أو الجماعات الثورية -هو كما سبق أن بينت- إثبات
الوجود من خلال أعمال العنف المتعددة، واستقطاب أفراد المجتمع إلى قضية
العنف من أجل تجنيدهم و تحقيق مطالبهم وانتصار قضيتهم.

والسؤال الذي نطرحه الآن هو: هل تستطيع جماعات العنف إقناع المجتمع بقضيتها والتمدد فيه من خلال استقطاب أفراده وشرائحه؟

النزاع بين جماعات العنف والحكومة أيًّا كانت هو على استقطاب المجتمع
ولاسيما الأكثرية الصامتة. والمجتمع ليس كله على صفة واحدة فهناك من قرروا
موقفهم إما مع الحكومة أو مع جماعات العنف، وهناك فئة متعاطفة إما مع
الحكومة أو مع جماعات العنف، وهناك صنف ثالث وهم الأكثرية وهي فئة مراقبة
ترقب سير الأحداث وهؤلاء يؤثرون في تطور الموقف لأنهم الأكثرية وعماد
المجتمع. ومن المؤكد أن الحكومة وجماعات العنف لا يمكن أن ينجح أي منهما في
مشروعه في مجتمع

معاد له. فمن غير الدعم الذي تلقاه جماعات العنف من المجتمع المحيط بها
كالتستر والدعم المالي والمعلوماتي لا يمكن أن تنجح في مشاريعها، وكذلك
الحكومة لا يمكن أن تنجح في القضاء على جماعات العنف من غير دعم هذه
الأكثرية المراقبة مهما بلغت قوتها وبطشها، لذلك استقطاب هذه الأكثرية
وإقناعها هدف أساس للحكومة ولجماعات العنف في آن.

وجماعات العنف ربما تستطيع تحقيق أهدافها إذا بدأت بهدف واضح محدد
يتمحور حول قضية يسلم بها الكثير من أفراد المجتمع وثبتت على ذلك، ولكن
يحول دون ذلك تطور أيديولوجية العنف الذي يصحبه التأول في الفكر والسلوك.

وسبق أن ذكرت أن أيديولوجية العنف متطورة تبعًا لتطور الصراع مع
الحكومة، ويتبع التطور غالبًا تأول في إصدار الأحكام على المخالف. وهذا
التأول ليس له مستند شرعي سوى حماية جماعة العنف والنكاية في الخصم. ومع
تطور أيديولوجية العنف تستحدث جماعة العنف أهدافًا أخرى ربما لا علاقة لها
بقضية العنف الأساسية ومما لا يتفق معهم فيها الأكثرية الصامتة التي هي هدف
للاستقطاب. ويزداد الأمر تعقيدًا وتبعد جماعة العنف عن تحقيق أهدافها
حينما تكون الأهداف الجديدة متعارضة مع مصالح الأكثرية الصامتة، وحينما
يكون بعض أفراد الأكثرية الصامتة هدفًا لعنف الجماعة. في هذه الحالة تخسر
جماعة العنف قضيتها وتصبح مجرد جماعة هامشية متمردة على السلطة، أي أنها لم
تعد جماعة استقطاب ولم تعد أيديولوجيتها مما يشغل بال المجتمع ويتفاعل
معه؛ بل إنها تصبح عبئًا على المجتمع يود لو تخلص منه.

ولتوضيح ذلك أضرب مثلاً بالخوارج وتطور أيديولوجية العنف عندهم كما دون ذلك من عني بهم من دارسي الفرق الإسلامية.

ووجه استشهادي بالخوارج هو أنهم جماعة عنف تطورت عقيدة العنف عندهم
بسبب الصراع ونتج عنه تطور في الأهداف. وليس لأنني أرى أن كل من وقع منه
العنف خارجيّ أو يرى التكفير بالكبيرة. وما نحن فيه أكثر تعقيدًا من مجرد
التصنيف وإطلاق الصفات على المخالف.

أول ما كان أمر الخوارج - كما لا يخفى- هو خروجهم على أمير المؤمنين
على بن أبي طالب -رضي الله عنه- والذين خرجوا عليه عرفوا بأهل النهروان
والمحكمة الأولى، ثم استمر شأن الخوارج حتى جاء الأزارقة أتباع نافع بن
الأزرق الحنفي، وكما يقول عبدالقاهر البغدادي في كتابه "الفرق بين الفرق"
كان الذي جمعهم من الدين أشياء منها: "قولهم إن مخالفيهم من هذه الأمة
مشركون، وكانت المحكمة الأولى يقولون إنهم كفرة لا مشركون، ومنها قولهم إن
القعدة .. عن الهجرة إليهم مشركون وإن كانوا على رأيهم. وكانت المحكمة
الأولى لا يكفرون القعدة عنهم إذا كانوا على رأيهم. ومنها أنهم أوجبوا
امتحان من قصد عسكرهم إذا ادعى أنه منهم أن يدفع إليه أسير من مخالفيهم
وأمروه بقتله فإن قتله صدقوه في دعواه أنه منهم وإن لم يقتله قالوا هذا
منافق ومشرك وقتلوه. ومنها أنهم استباحوا قتل نساء مخالفيهم وقتل أطفالهم
وزعموا أن الأطفال مشركون وقطعوا بأن أطفال مخالفيهم مخلدون في النار"[ص
63]

إن تطور أيديولوجية العنف عند الخوارج يصلح أن يكون دليلاً كاشفًا
لتطور أيديولوجية العنف عند غيرهم من جماعات العنف؛ فما العوامل التي ساهمت
في تطور الأيديولوجية عندهم؟

وللإجابة عن هذا السؤال يمكن ذكر عدد من العوامل التي ساهمت في تطور أيديولوجية العنف ، ومنها:

1- تسويغ سلوك العنف، ولتأسيسه على أصل فقهي أو قانوني أو منطق عقلي.

أيديولوجية العنف في العادة ليست ذات منظور كلي؛ وإنما هي ذات منظور
جزئي جدًّا لأنها تنشأ في العادة استجابة لعامل واحد أو ظروف طارئة، ويغفل
أصحابها عن قضايا أخرى تؤثر في أيديولوجية العنف فيما بعد. وحينما يبدأ
أصحابها في تطبيق أيديولوجيتهم يظهر ما تنطوي عليه من تناقض وقصور؛ فتبدأ
الإضافات والاستثناءات والتأولات من أجل تحقيق صفة الاتساق بين مكونات
العقيدة الداخلية وبين العقيدة ذاتها وبين السلوك.

ومن التناقض بين مكونات العقيدة عند هؤلاء الاعتقاد بحرمة دم المسلم
والإفتاء بجواز قتله، ومن التناقض بين العقيدة والسلوك قتل مخالفيهم ممن
يرون حرمة قتلهم. وهذا التناقض رفعه الأزارقة باستباحة دم مخالفيهم وجميع
من قعد عن اللحوق بمعسكرهم. ومن النتاقض التفرقة بين مخالفيهم وأطفالهم
ورفعه الأزارقة أيضًا بإضفاء وصف الشرك على الجميع.

2- شهوة الانتقام.

3- الرغبة في الإثخان في العدو.

4- الاحتياطات الأمنية لحماية جماعة العنف نفسها.

مثلاً عقيدة الأزارقة نشأت كرد فعل للصراع الذي دار بينهم وبين
المسلمين أهل السنة، ولاسيما في أثناء حرب المهلب بن أبي صفرة معهم. وبعض
هذه العقائد كان مجرد احتياط أمني كامتحان من هاجر إليهم، وكان من شأن
المهلب أن يرسل إليهم من يأتيه بأخبارهم وخوفًا من اختراق معسكرهم من قبله
اخترعوا عقيدة امتحان المهاجر.

وهذا أوقعهم في مأزق علمي استغله المهلب ضدهم في إحداث الفرقة بينهم.
ذكر المبرد في كتابه "الكامل" أن المهلب وجه إليهم رجلاً، فأتاهم فقال:
"أرأيتم رجلين خرجا مهاجرين إليكم فمات أحدهما في الطريق وبلغكم الآخر
فامتحنتموه فلم يجز المحنة، ما تقولون فيهما؟ فقال بعضهم: أما الميت فمؤمن
من أهل الجنة؛ وأما الآخر الذي لم يجز المحنة فكافر حتى يجيزها، وقال آخرون
بل هما كافران حتى يجيزا المحنة، فكثر الاختلاف فخرج قطري (ابن الفجاءة)
إلى حدود اصطخر فأقام شهرًا

والقوم في اختلافهم"[ج2، ص 278].

5- تبدل القادة.

من الملاحظ أن جماعات العنف تعتمد على شخصية القائد كثيرًا، وما تتصف
به شخصيته من وهج قيادي آسر (أو كاريزما)، وهذا يمنحه حق التأثير في مسيرة
الجماعة وبنائها التنظيمي ومنظومتها الإيديولوجية. وإذا ذهب قائد وجاء قائد
آخر؛ فإنه يمارس الوظيفة نفسها مما ينتج عنه تطور في الأهداف وفي
إيديولوجية العنف. ومما يؤكد هذا أنه في كثير من جماعات العنف الإسلامية
يكون القائد مصدرًا للفتوى، ومع فتواه يتسع مجال هدف جماعة العنف وتتطور
إيديولوجية العنف. وفي غير الجماعات الإسلامية يكون القائد مصدرًا لفكر
جماعة العنف ومنظّرًا لإيديولوجيته ولاسيما إذا كان هو المؤسس.

وكمثال لأثر تبدل القائد على تطور الفكر أن عقيدة الأزارقة تنسب لنافع بن الأزرق أول قائد للأزارقة.

ماذا عن تطور أيديولوجية العنف الراهنة التي ندرسها هنا؟

قضية العنف الراهنة هي إخراج المشركين أو الأمريكان من جزيرة العرب؛
أما أيديولوجية العنف فهي قتالهم إلى أن يخرجوا. ولأن قتل هؤلاء لا يخلو من
قتل بعض المسلمين من رجال الأمن أو من غيرهم ثارت معضلة فقهية وهي: ما حكم
هؤلاء المسلمين الذين يقتلون في هذه الأحداث، ولاسيما أن حرمة دم المسلم
أصل عظيم جاءت به الشريعة ومقصد من مقاصدها الكبرى وقتله كبيرة من الكبائر؟
وكان الجواب أن

قتل هؤلاء غير مقصود وإنما يقع قتلهم بالتبع؛ فحكمه الجواز. واستشهد
هؤلاء بنصوص عن تترس الكفار بالمسلمين وحكم قتل المسلمين في هذه الحال.

ونتيجة للمصادمات تطورت الإيديولوجية لتشمل قتل رجال الأمن في حالة
الدفاع عن النفس فقط، ثم تطورت فيما بعد لتشمل الهجوم ابتداء على رجال
الأمن ممن يباشرون القبض على هؤلاء، ثم تطورت مرة أخرى لتشمل الهجوم على
رجال الأمن ممن لا علاقة لهم بالقبض على جماعات العنف.

إذًا المراحل التي مرت بها عقيدة العنف هذه هي:

1- قتل الأمريكان فقط.

2- جواز قتل من معهم من المسلمين بالتبع.

3- جواز قتل رجل الأمن دفاعًا عن النفس.

4- جواز الهجوم على رجل الأمن ابتداء.

5- جواز الهجوم على جميع رجال الأمن ابتداء.

وهذا التطور ينتج عنه عادة أمور منها:

1- يبتعد بجماعة العنف عن هدفها الحقيقي الذي قامت من أجله.

2- التوسع في الأهداف يجعل جماعة العنف في مواجهة مع المجتمع، وهذا يفقدها الأنصار والمؤيدين كما بينت من قبل.

3- في العادة ينشأ مع هذا التوسع إشكالات فقهية ربما تكون سببًا في
انقسام داخلي كما هي عادة جماعات العنف عبر التاريخ في مواجهة قضاياها
الفكرية والفقهية.

ورغم أن التوسع في الأهداف أعطى مجالاً واسعًا لحرية حركة هؤلاء؛ إلا
أنه فشل في معالجة القضية في منظورها الفقهي، وهذا التوسع في الحركة عقد
المشكلة بدلاً من أن يحلها. وإذا كان دم المسلم استبيح في أول الأمر بحجة
التترس أو الدفاع عن النفس؛ فبأي حق يستباح فيما سوى ذلك؟!

ومما يزيد المعضلة تعقيدًا إصابة من يقع في محيط الحديث من المسلمين ممن ليس من رجل الأمن وإنما هو عابر سبيل أو من المراجعين.

إن جواب هذه المعضلة لا يكون إلا بأحد أمرين: إما البقاء مع أصل حرمة
دم المسلم ونبذ ما يخالف ذلك من سلوك وفكر، أو نزع صفة الإسلام عمن يقتلون
فيكونون كفارًا ويستباح دمهم بذلك. وإذا وقع التكفير فهو لن يقف عند
هؤلاء؛ بل ربما شمل المجتمع كله ممن ليس مع جماعات العنف. وأسال الله ألا
يقع ذلك.

وأخيرًا ربما تكون تفجيرات الرياض الأخيرة مقبرة لأيديولوجية العنف هذه
التي نشأت وربما تكون لا قدر الله بداية لدورة عنف جديدة ومنعطفًا خطيرًا
في ظاهرة العنف. ومهما كان الأمر فما حدث لم يجد قبولاً في المجتمع؛ بل
كان موضع سخط واستهجان من الكافة، وهذا مؤذن بانكفاء من مال إلى العنف عنه.
اقرأ للكاتب أيضاً:


  • سنة أولى عنف.. رؤية في سوسيولوجية العنف (1)
  • سنة أولى عنف ... رؤية في سوسيولوجية العنف (2)
  • سنة أولى عنف ... رؤية في سوسيولوجية العنف (3)
  • سنة أولى عنف ... متى تفشل جماعات العنف في تحقيق أهدافها؟ (4)
  • سنة أولى عنف...رؤية في سوسيولوجية العنف (5)
  • سنة أولى عنف...رؤية في سوسيولوجية العنف (6)
  • سنة أولى عنف...رؤية في سوسيولوجية العنف (7)
  • سنة أولى عنف ... رؤية في سوسيولوجيّة العنف (الأخيرة)



























تعليقات الفيسبوك




الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.

علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن
إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين
من هنا .

مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق
يتضمن:



  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.




















تعليقات الإسلام اليوم





















الإسم (مطلوب)



أدخل ارقام الصورة بالاسفل (مطلوب)




أنقر هنا لتغيير الرقم





نص التعليق


تبقى لديك

حرف
























التعليقات






































إقرأ ايضاً






























  • فتاوى التكفير.. وخطورة التأسِّي السلبي


    بدر بن سليمان العامر













  • الفقه المعاصر للحسبة (2/2)


    د. محمد بن صالح العلي













  • خرافات العقل المدني بشأن الإسلاميين


    محمود سلطان













  • الفقه المعاصر للحسبة (1/2)


    د. محمد بن صالح العلي













  • فقه الواقع


    د. محمد بن صالح العلي













  • معركة النصيحة العلنية للسلطان


    عبد العزيز التميمي













  • السلفية بين الماضي والمستقبل


    د. محمد عمارة













  • بعد عام من رحيل البابا شنودة


    محمود سلطان









































بحث






























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fareselarap.almountadayat.com
 
ثقا ف عا مه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فارس العرب :: شات محترم :: فقه ا لمر ا ءة :: تعا ر ف :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: